شَهِدَ العالَمُ في السَّنَواتِ الأَخِيرَةِ اِنْفِجارًا في اِنْتِشارِ نَماذِجِ الذَّكاءِ الاِصْطِناعِيِّ، فَأَصْبَحَتْ جُزْءًا لا يَتَجَزَّأُ مِنْ حَياتِنا اليَوْمِيَّةِ. وَمَعَ كَثْرَةِ هذِهِ النَّماذِجِ، باتَ كُلُّ مُسْتَخْدِمٍ يُفَضِّلُ نَموذَجًا مُعَيَّنًا دُونَ مَعْرِفَةٍ دَقيقَةٍ بِمَزاياهُ وَعُيوبِهِ. مِنْ هُنا جاءَتْ فِكْرَةُ هذَا الكِتابِ: جَمْعُ تَقيِيماتٍ مُباشِرَةٍ لنَماذِجِ الذَّكاءِ الاِصْطِناعِيِّ، مِنهَا وَعنهَا.
خِلالَ رِحْلَتي في تأليف الكتاب، اِسْتَخْدَمْتُ عِدَّةَ نَماذِجَ مُحادَثَةٍ مَعْرُوفَةٍ، مِثْلَ ChatGPT وَGemini وَPerplexity وَDeepSeek وَClaude وَCopilot وَغَيْرِها، وَسَأَلْتُ كُلَّ واحِدٍ مِنْها عن مَزاياهُ وَعُيوبِه، ثُمَّ سألتُهُ عَنِ النَّماذِجِ الأُخْرى. فكانَتِ النَّتيجَةُ مَجْمُوعَةً مِنَ الاِعْتِرافاتِ المُفاجِئَةِ: لَمْ تَتَرَدَّدِ النَّماذِجُ في ذِكْرِ عُيوبِها، بَلِ اِعْتَرَفَتْ بِصِدْقٍ غَيْرِ مَأْلُوفٍ عِنْدَ البَشَرِ.
تَخَيَّلْ عالَمًا تَكْشِفُ فيه نَماذِجُ الذَّكاءِ الاِصْطِناعِيِّ أَسْرارَها! ففي هذا الكِتابِ، لَمْ أُقَدِّمْ تَحْلِيلًا نَظَرِيًّا بَحْتًا، بَلْ ذَهَبْتُ مُباشَرَةً إِلى مَصْدَرِ الحَقِيقَةِ: النَّماذِجُ تَتَكَلَّمُ عَنْ نَفْسِها وَتُقَيِّمُ بَعْضَها بَعْضًا. وقد أَضَفْتُ تَعْلِيقاتي عَمَّا لاحظتُهُ حَوْلَ تَحْديثِ مَعْلُوماتِ نَماذجِ الذَّكاءِ الاصطِناعيّ. وَلَفَتَ اِنْتِباهي ظاهِرَةُ "الهَلْوَسَةِ" الَّتي تُعانِي مِنْها كُلُّ النَّماذِجِ بِدَرَجاتٍ مُتَفاوِتَةٍ.
وبَعْدَ مُراجَعَةِ الْـكِتابِ، اقْتَرَحَ صَديقي الْـمُهَنْدِسُ نَجْدَت تَحْويلَ التَّحْليلِ الْوَصْفِيِّ إِلى كَمِّيٍّ بِاسْتِخْدامِ الْـمُخَطَّطاتِ، فأُدْرِجَ هذا في الْـفَصْلِ الرّابِعِ عَشَرَ. كَما اسْتَقْصَيْنا في الْـفَصْلِ الْـخامِسِ عَشَر تَحْدِيثَ مَعْلوماتِ النَّماذِجِ، ثم اسْتِهْلاكَهَا الْـكَهْرَبائيَّ في الْـفَصْلِ السّادِسِ عَشَر.
وهذا الكِتابُ يَكْشِفُ لِلْقارِئِ خَفايا قُوَّتِها وَضَعْفِها بِنَاءً عَلى ما تَقُولُهُ عَنْ نَفْسِها وَعَنْ مُنافِسيها. وأَنهيتُ الحديثَ عنْها بِذكرِ الاختباراتِ المعياريَّةِ التي تخضعُ لَها، فالاختباراتُ مِرآةٌ تُظهِرُ مَكامِنَ القوّةِ، وتكشفُ العيوبَ.
فاِسْتَعِدْ أيُّها القارِئُ الكَريمُ لِرِحْلَةٍ مُلْهَمَةٍ تَكْشِفُ لَكَ كُلَّ ما تَحْتاجُ مَعْرِفَتَهُ قَبْلَ الاِعْتِمادِ عَلى أَيِّ مِنْ هذِهِ الأَدَواتِ الذَّكِيَّةِ.
شَهِدَ العالَمُ في السَّنَواتِ الأَخِيرَةِ اِنْفِجارًا في اِنْتِشارِ نَماذِجِ الذَّكاءِ الاِصْطِناعِيِّ، فَأَصْبَحَتْ جُزْءًا لا يَتَجَزَّأُ مِنْ حَياتِنا اليَوْمِيَّةِ. وَمَعَ كَثْرَةِ هذِهِ النَّماذِجِ، باتَ كُلُّ مُسْتَخْدِمٍ يُفَضِّلُ نَموذَجًا مُعَيَّنًا دُونَ مَعْرِفَةٍ دَقيقَةٍ بِمَزاياهُ وَعُيوبِهِ. مِنْ هُنا جاءَتْ فِكْرَةُ هذَا الكِتابِ: جَمْعُ تَقيِيماتٍ مُباشِرَةٍ لنَماذِجِ الذَّكاءِ الاِصْطِناعِيِّ، مِنهَا وَعنهَا.
خِلالَ رِحْلَتي في تأليف الكتاب، اِسْتَخْدَمْتُ عِدَّةَ نَماذِجَ مُحادَثَةٍ مَعْرُوفَةٍ، مِثْلَ ChatGPT وَGemini وَPerplexity وَDeepSeek وَClaude وَCopilot وَغَيْرِها، وَسَأَلْتُ كُلَّ واحِدٍ مِنْها عن مَزاياهُ وَعُيوبِه، ثُمَّ سألتُهُ عَنِ النَّماذِجِ الأُخْرى. فكانَتِ النَّتيجَةُ مَجْمُوعَةً مِنَ الاِعْتِرافاتِ المُفاجِئَةِ: لَمْ تَتَرَدَّدِ النَّماذِجُ في ذِكْرِ عُيوبِها، بَلِ اِعْتَرَفَتْ بِصِدْقٍ غَيْرِ مَأْلُوفٍ عِنْدَ البَشَرِ.
تَخَيَّلْ عالَمًا تَكْشِفُ فيه نَماذِجُ الذَّكاءِ الاِصْطِناعِيِّ أَسْرارَها! ففي هذا الكِتابِ، لَمْ أُقَدِّمْ تَحْلِيلًا نَظَرِيًّا بَحْتًا، بَلْ ذَهَبْتُ مُباشَرَةً إِلى مَصْدَرِ الحَقِيقَةِ: النَّماذِجُ تَتَكَلَّمُ عَنْ نَفْسِها وَتُقَيِّمُ بَعْضَها بَعْضًا. وقد أَضَفْتُ تَعْلِيقاتي عَمَّا لاحظتُهُ حَوْلَ تَحْديثِ مَعْلُوماتِ نَماذجِ الذَّكاءِ الاصطِناعيّ. وَلَفَتَ اِنْتِباهي ظاهِرَةُ "الهَلْوَسَةِ" الَّتي تُعانِي مِنْها كُلُّ النَّماذِجِ بِدَرَجاتٍ مُتَفاوِتَةٍ.
وبَعْدَ مُراجَعَةِ الْـكِتابِ، اقْتَرَحَ صَديقي الْـمُهَنْدِسُ نَجْدَت تَحْويلَ التَّحْليلِ الْوَصْفِيِّ إِلى كَمِّيٍّ بِاسْتِخْدامِ الْـمُخَطَّطاتِ، فأُدْرِجَ هذا في الْـفَصْلِ الرّابِعِ عَشَرَ. كَما اسْتَقْصَيْنا في الْـفَصْلِ الْـخامِسِ عَشَر تَحْدِيثَ مَعْلوماتِ النَّماذِجِ، ثم اسْتِهْلاكَهَا الْـكَهْرَبائيَّ في الْـفَصْلِ السّادِسِ عَشَر.
وهذا الكِتابُ يَكْشِفُ لِلْقارِئِ خَفايا قُوَّتِها وَضَعْفِها بِنَاءً عَلى ما تَقُولُهُ عَنْ نَفْسِها وَعَنْ مُنافِسيها. وأَنهيتُ الحديثَ عنْها بِذكرِ الاختباراتِ المعياريَّةِ التي تخضعُ لَها، فالاختباراتُ مِرآةٌ تُظهِرُ مَكامِنَ القوّةِ، وتكشفُ العيوبَ.
فاِسْتَعِدْ أيُّها القارِئُ الكَريمُ لِرِحْلَةٍ مُلْهَمَةٍ تَكْشِفُ لَكَ كُلَّ ما تَحْتاجُ مَعْرِفَتَهُ قَبْلَ الاِعْتِمادِ عَلى أَيِّ مِنْ هذِهِ الأَدَواتِ الذَّكِيَّةِ.